محمد بن سلمان يعود إلى أوروبا.. ويتحدث عن “طاقة أرخص بكثير”

27

تسعى السعودية لجعل مشروع “آمالا” وجهة سعودية فاخرة على طول الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر في المملكة، وفي هذا الصدد من المتوقع الانتهاء من مشروع “نادي يخوت تربيل باي” بحلول العام 2024، وفقا ذكر موقع “jetsetmag” المتخصص في المنتجات الفاخرة. 

ويتألف النادي، الذي يسعى أن يكون الأفخم في المنطقة، من 4 طوابق ممتدة على مساحة 7.9 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن يوفر وجهة مريحة وجذابة لأعضائه سواء كانوا يقصدونه لمزاولة الأعمال، أو الاسترخاء، أو الترفيه، أو المشاركة في فعاليات اليخوت. 

النادي يتألف 4 طوابق ممتدة على مساحة 7.9 ألف متر مربع (نقلا عن موقع آمالا)

وجرى تصميم مدخل النادي على شكل قوس يٌظلل ساحة واسعة بإطلالات خلابة على البحر الأحمر، حيث تزدان هذه الفسحة بسقف مقبب وعاكس فوق أرضية مضاءة بالنجوم، مما يوفر سماء ليلية بديلة للضيوف عند المساء.

ويحتضن الحوض البحري الممتد على مساحة 10 هكتارات مرسى يضم 120 رصيفاً لليخوت التي يصل طولها إلى 130 متراً المصمم لاستضافة فعاليات اليخوت والمقيمين، وسباقات القوارب، ويتضمن أرصفة ليخوت عملاقة وحوض للوقود العائم ورصيف خدمات الضيوف.

و سوف يكون هناك 8 منتجعات ستوفر ما يزيد عن 1,300 غرفة فندقية، إضافة إلى مجموعة من المطاعم ووجهات التسوق والمرافق الترفيهية الفاخرة.

وتقدّم أمالا 3 وجهات خلابة وفريدة تمتد على مساحة 4.16 ألف كيلومتر مربع، تم تصميمها لتوفر مركزاً عالمياً وفريداً للاستجمام مرتكزاً على مفهوم التنمية المستدامة، ويستهدف المشروع بأكمله استيفاء الحد الأدنى على الأقل من معايير شهادة الريادة في الطاقة وتصاميم البيئة.

النادي يتألف 4 طوابق ممتدة على مساحة 7.9 ألف متر مربع (نقلا عن موقع آمالا)
النادي يتألف 4 طوابق ممتدة على مساحة 7.9 ألف متر مربع (نقلا عن موقع آمالا)

وبحسب الموقع سوف تضم تلك “التحفة البحرية” في المملكة العربية السعودية العديد من المساحات والأمكان المخصصة للحفلات والتسوق الراقي وتناول الطعام على مستوى عالمي والموسيقى الحية والترفيه والمسرح الضخم، مع وجود حمام سباحة كبير للغاية ويشبه سطح السفينة الخلفي.

شاهد ايضا  أعراض مختلفة لهشاشة العظام.. اعرفها

وسيوفر هذا المجمع الواسع والمستقبلي على البحر الأحمر للضيوف منزلًا أنيقًا بعيدًا عن المنزل حيث يمكنهم اختيار الراحة أو الاحتفال أو المشاركة في تقويم لليخوت وغيرها من الأحداث البحرية، محاطة بالعناصر الطبيعية والتراث العربي، وبدعم من التفاني الفائق للاستدامة.

وتعتبر أمالا بالفعل واحدة من جواهر التاج لمشروع البنية التحتية “رؤية السعودية 2030” وهي ضرورية لهدف المملكة العربية السعودية المتمثل في أن تصبح قوة سياحية عالمية، وبمجرد التشغيل الكامل لطاقتها، ستوفر أمالا أكثر من 50000 فرصة عمل محلية وما يقدر بنحو 3 مليارات دولار في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد السعودي.

وكان الرئيس التنفيذي لأمالا، جون باغانو، قد قال عند الكشف عن تصاميم النادين وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”: ” إن التصميم يعكس جمال المشاهد الطبيعية المحيطة به وتراث المنطقة العربي الأصيل”، متوقعا أن تصبح أمالا مقصداً دولياً لليخوت الفاخرة.

من جانبه، قال مدير التصميم في شركة “إتش كي إس ” المعماري الأول لنادي أمالا لليخوت دان فلاور: “وضعنا منذ البداية هدفاً واضحاً يقوم على تشييد مبنى يتناغم مع البيئة المحيطة ويستمد إلهامه التصميمي من المناظر الطبيعة وأنماط الحياة البحرية والثقافة المحلية”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.