أحمد كنجو.. مكافأة كبيرة للفتى السوري من رجل أعمال بعد تصديه لعنصرية الأتراك

40

وطن – بعد ساعات قليلة من تداول فيديو له وهو يدافع عن السوريين في تركيا ويصحح المعلومات المغلوطة عنهم وكشفه بأنه ترك المدرسة بسبب العنصرية التي واجهها من بعض الأتراك رغم تفوقه وحصوله على المرتبة الأولى في فصله، أعلن رجل الأعمال التركي صابر توكتاش إنه سيتكفل بجميع نفقات تعليم الفتى السوري أحمد كنجو.

وقال رجل الأعمال التركي “توكتاش” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مرفقا بها صورة جمعته بالفتى السوري: “أخبروا أوميت أوزداغ أنني سأتكفل بتعليمه لأنه طالب مجدّ ذو أخلاق عالية وأنا فخور جداً بمعرفته” مردفاً: “أتممنا معاً ختمة خلال رمضان”.

وأضاف في تغريدة أخرى موجها حديثه للفتى السوري: “أحمد حجة (كنجو) أعدك سأبذل قصارى جهدي لمنحك جنسية الجمهورية التركية التي نحملها بشرف ونجعلك مواطناً في الجمهورية التركية.”

رد “كنجو” على المغالطات حول اللاجئين السوريين

وظهر “كنجو” قبل أيام خلال مقابلة في منطقة أوسكودار للرد على مغالطات سردها مواطنون أتراك عن اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أنه ترك المدرسة بسبب العنصرية وقد اجتاح مقطع الفيديو حديث وسائل التواصل والإعلام.

وفي أثناء الحديث، حاول مواطنون أتراك تحميل اللاجئين السوريين في تركيا مشكلات الاقتصاد وغيرها، ليتدخل حينذاك أحمد كنجو ويتحدث عن ظروفه المعيشية وكل ما مر به خلال حياته كلاجئ سوري في تركيا.

شاهد ايضا  ” قهرني وخد شقايا “ – جريدة نورت

هجوم عنصري

وتعرض “كنجو” خلال رده على معلومات مغلوطة حول السوريين وتصحيحها، لهجوم عنصري، ومضايقات من بعض الموجودين ممن وصفوه بالمتسول وآخرون وصفوا السوريين بأنهم يأكلون أموال الأتراك، وآخرون طالبوه بالرحيل إلى بلده، ليرد عليهم واحدا تلو الآخر ويفند المزاعم والمعلومات الخاطئة.

وحاول “كنجو” أن يوصل رسالة إلى الموجودين بأن ما يحصل في سوريا ليست حرباً تقليدية، وقال إن “الرئيس والجيش والشرطة في سوريا هم من يقتلوننا ويلقون علينا القذائف والقنابل”. وعندما حاول بعض الموجودين التضييق عليه والصراخ عليه بكلمات مثل “ارحل من هنا”، و”أنت لا تعرف شيئاً” قال أحمد لهم “أنا إنسان”.

أنا إنسان

وعقب تداول الفيديو وانتشاره، عبّر العديد من الناشطين الأتراك عن تضامنهم مع أحمد كنجو الذي أثار اهتمام وسائل الإعلام والأوساط الاجتماعية في تركيا خلال اليومين الماضيين.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر شباناً أتراكاً في مناطق مختلفة من مدينة إسطنبول، وهم يحملون لافتات حملت وسم “Ben Bir İnsanım” (أنا إنسان) تعبيراً عن تضامنهم مع كنجو الذي وجّهت إليه عبارات عنصرية غاضبة من بعض الأتراك خلال محاولته تصحيح مفاهيم خاطئة بحق السوريين اللاجئين في تركيا.

وبحسب ما أظهرت الصور المتداولة، فقد انتشر الناشطون في مناطق حيوية من إسطنبول، كشارع الاستقلال بالقرب من ميدان “تقسيم” الشهير بالإضافة إلى الأرصفة المحاذية لمضيق البوسفور وسط المدينة.

شاهد ايضا  الحكومة التركية تطلق مشروعًا ضخمًا لحماية طرابزون من الفيضانات
Leave A Reply

Your email address will not be published.